انتقادات مفاجِئة من لوح في حق أويحيى

تحولت الزيارة الميدانية لوزير العدل حافظ الأختام، الطيب لوح، يوم الاثنين إلى وهران، إلى منبر سياسي بامتياز، بداية من رواج اشاعات حول إمكانية إعلان الوزير ترشح بوتفليقة لعهدة خامسة، لتنتهي بمحاكمة علنية للوزير الأول أحمد أويحيى دون أن يذكره بالاسم.

فإن كان موضوع الإعلان الرسمي عن ترشح بوتفليقة لم يخرج عن نطاق الإشاعة، فإن التاريخ السياسي لأويحيى سجل حضوره في خطاب وزير العدل في سابقة توحي بوجود خلاف بين لوح ومسؤوله المباشر.

أميرة سليم توضح بخصوص ترشحها للرئاسيات

ويتعلق الأمر أساسا، بتطرق الوزير لوح إلى ما وصفه بالتعسفات التي وقعت في حق إطارات الدولة خلال سنوات التسعينيات من القرن الماضي، وهي الفترة التي شهدت تولي أحمد أويحيى لأول مرة رئاسة الحكومة، حيث ندد لوح بتلك الممارسات مؤكدا بأنها قد ولت ولن تعود مجددا،  في إطار القانون والعدالة المستقلة، التي حرص رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة على إصلاحها

ولم يقوت وزير العدل الفرصة لانتقاد -ولو بطريقة غير مباشرة- خيار الوزير الأول بفرض رسوم جديدة على المواطنين مؤخرا في إطار قانون المالية التكميلي لسنة 2018، والتي تدخل رئيس الجمهورية لإلغاءها، حيث نوّه لوح بقرار الرئيس مبرزا بأنه  أنصف المواطن البسيط، بإقراره إلغاء عدة رسوم كانت ستفرض عليه.

Input your search keywords and press Enter.