نضوب احتياطي الصرف خلال 33 شهرا فقط !

أعلن وزير المالية عبد الرحمان راوية، خلال عرضه لمشروع قانون المالية أمام نواب المجلس الشعبي الوطني، يوم الأحد، أن احتياطي الصرف من العملة الصعبة بلغ 88.61 مليار دولار نهاية جوان 2018، متوقعا الدخول في أزمة بداية من سنة 2021 في حال استمرار  تآكله.

وقال راوية، إن احتياطي الصرف سيصل إلى 62 مليار دولار سنة 2019، وهو ما يغطي 13 شهرا من صادرات الجزائر، فيما سيصل سنة 2021 إلى 33.8 مليار دولار، ما يغطي احتياجات الجزائر لمدة 8 أشهر فقط، ما ينذر بأزمة حقيقية.

وكشف ذات المتحدث أن سعر صرف الدينار بالنسبة للدولار سيبلغ 118 دينار كمتوسط سنوي خلال الفترة 2019 و2021.

من جهة أخرى، قدر الوزير التحويلات الاجتماعية لسنة 2019 بـ 1772.5 مليار دينار، ما يمثل 8.2 بالمائة من الناتج الداخلي الخام بارتفاع قدره 13.5 مليار دينار أي بنسبة 0.7 بالمائة مقارنة مع توقعات قانون المالية لسنة الحالية.

الحكومة تتوقع نسبة تضخم بـ 4.5 بالمائة

كما تتوقع الحكومة تسجيل معدل تضخم في حدود 4.5 بالمائة بالنسبة لمشروع قانون المالية لسنة 2019 و3.9 بالمائة في 2020 و3.5 بالمائة في2021.

أما فيما يخص النمو الاقتصادي توقع راوية تسجيل نسبة 2.6 بالمائة في 2019 و3.4 بالمائة في سنة 2020 و3.2 بالمائة في سنة 2021 في حين يسجل الناتج الداخلي الخام خارج المحروقات نسبة 3.2 بالمائة في سنة 2019 و3.2 بالمائة كمتوسط سنوي خلال الفترة 2020 و2021.

وفي السياق، أوضح ذات المتحدث راوية أن صادرات المحروقات ستبلغ 33.2 مليار دولار سنة 2019 و34.4 مليار دولار سنة 2020 و35.2 مليار دولار سنة 2021. في حين سبلغ واردات السلع حسب ذات المتحدث 44 مليار دولار في 2019 وتصل الى 42.9 مليار دولار في 2020 ويتوقع أن تبلغ 41.8 مليار دولار في 2021.

Input your search keywords and press Enter.