ولد عباس يتبرأ من هجوم الطيب لوح ضد أويحيى

تبرأ الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، جمال ولد عباس، من هجوم الأخير لوزير العدل حافظ الأختام الطيب لوح، على الوزير الأول أحمد أويحيى، خلال كلمته أمام المجتمع المدني بوهران الأسبوع الماضي.

وفي تصريح نقلته جريدة “ليبرتي” الناطقة بالفرنسية في عددها ليوم الثلاثاء، قال ولد عباس “إن ماصرح به لوح لا يمثل موقف الأفلان”، وأن الحزب لم يفوّض “وزير العدل بمهاجمة أويحيى”.

انتقادات مفاجِئة من لوح في حق أويحيى

وفي السياق، أكد ذات المتحدث أن حزبه “يحترم مواقف وقرارات السلطة”، مشيرا إلى أن “الحكومة يتم تعيينها من قبل رئيس الجمهورية، الذي يعد رئيس جبهة التحرير الوطني”، وعليه فإن الأفلان لا يملك صلاحيات تقييم عمل الحكومة، مضيفا بأن حزبه لديه “ثقة تامة في أحمد أويحيى”.

في المقابل، استبعد ولد عباس، تأثير هجوم الطيب لوح على “إئتلاف دعم بوتفليقة” الذي تشكله أحزاب الأغلبية البرلمانية (الأفلان، الأرندي، تاج والأمبيا).

وثيقة| أحمد أويحيى يرد على إتهامات الطيب لوح

للتذكير فقد أثارت الانتقادات اللاذعة التي وجهها الطيب لوح لأحمد أويحيى، موجة من الجدل بعدما اتهمه بصفة غير مباشرة بالضلوع في عملية سجن إطارات الدولة في تسعينيات القرن الماضي، قبل أن يرد الأرندي الغطاء السياسي لأويحيى ببيان تحت عنوان “تصويب وذكر بعض الحقائق”، فند كل التهم التي وجهت ضد أمينه العام.

كما تناولت وسائل إعلام أنباء عن إعتذار لوح لأويحيى، وهو ما فنده وزير العدل في تكذيب أعادت نشره ذات وسائل الإعلام، ليؤكد الانتقادات التي وجهها لمسؤوله المباشر في الطاقم الوزاري.

Input your search keywords and press Enter.