إضراب الجوية يدخل يومه السابع ورخصة الشركة في خطر

دخل، يوم السبت، إضراب تقنيو صيانة الطائرات بالجوية الجزائرية، يومه السابع، في ظل تمسك المضربين بمطالبهم وفشل الإدارة في التوصل إلى حلول مرضية.

وبات هذا الإضراب في الوحدة الأكثر أهمية داخل الشركة، يهدد السمعة الدولية للجوية الجزائرية، بل وحتى يضع مصداقيتها على المحك ويرهن رخصتها الدولية، حسبما أكدته مصادر نقابية لـ “DMA عربي”، ما يستدعي تدخلا فوريا للجهات الوصية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه وتجنب الكارثة.

هبوط إضطراري لطائرة جزائرية في ليون ومنع أخرى من الإقلاع في مرسيليا

وتضع منظمة الطيران المدني الدولي، شروط جد صارمة لشركات الطيران المدني للحصول على الرخصة الدولية والحفاظ عليها، وفي حال تسجيلها إخلال بدفتر الشروط، لن تتوانا في التسليط العقوبات التي قد تصل إلى إلغاء الرخصة، ومن بين هذه الشروط ما تعلق بأمن الطائرة وسلامتها التقنية، حيث تشترط توقيع مهندس الطائرة على بطاقة تحليقها عند كل رحلة، وهي المهمة التي تشهد بعض الخلل في ظل إضراب أزيد من 90 بالمائة من عمال وحدة الصيانة بمطار هواري بومدين.

وكان مستشار الرئيس المدير للجوية الجزائرية، قد أمد في ندوة صحفية بأن جزء من العمال المضربين يشرف على المراقبة التقنية للطائرات قبل إقلاعها، فيما تؤمد مصادرنا بأن الأمر غير ممكن على اعتبار العدد الكبير للطائرات بالتالي فإن المراقبة تتم بصورة سطحية.

بالتفصيل هذه أجور عمال الجوية الجزائرية (وثيقة)

Input your search keywords and press Enter.