لعنة الإصابات تفتح تشكيلة بلماضي على كل الإحتمالات

لا تزال لعنة الإصابات تطارد لاعبي المنتخب الوطني الجزائري، فبعد غياب ياسين براهيمي، عن مواجهة الطوغو، تأكد رسميا غياب المدافع محمد فارس.

ولم يتنقل لاعب سبال الإيطالي، محمد فارس، مع بعثة المنتخب الوطني الجزائري، إلى الطوغو، بداعي الإصابة، ما يجعل المدرب جمال بلماضي، يعتمد على المدافع أيوب عبد اللاوي.

من جهته، بدد حارس الخضر ونادي الاتفاق السعودي، رايس مبولحي، مخاوف الجماهير، وشارك بصفة عادية في المران الجماعي، ما يدل على جاهزيته للقاء.

ويعتزم مدرب المنتخب الوطني جمال بلماضي، إجراء بعض التغييرات على تشكيلة محاربي الصحراء، في المباراة المقبلة أمام منتخب الطوغو، المقررة هذا الأحد بالعاصمة لومي، برسم الجولة السادسة من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2019.

وأظهر بلماضي في المباريات الثلاث الأولى له مع الخضر، شجاعة كبيرة مقرونة بنوع من التهور، باتخاذ بعض القرارات التي كانت بعضها صائبة وأخرى غير موفقة تسببت في خسارة ثلاث نقاط أمام منتخب البينين في الجولة السابقة وأجلت تأهل الخضر إلى “الكان” المقبل.

القنوات الناقلة لمباراة الجزائر والطوغو

وبين مواجهتي البنين ذهابا وإيابا الشهر الماضي، غيّر بلماضي نصف التشكيلة لأغراض تكتيكية، ما عدا عطّال الذي كان مصابا وعوّضه عيسى ماندي، الذي يغيب بدوره عن اللقاء المقبل بسبب العقوبة، كما أجلس النجم رياض محرز، على دكة البدلاء في مباراة كوتونو.

وأقصى بلماضي، مجموعة أخرى من اللاعبين تحسبا للموعد المقبل، على رأسها نبيل بن طالب، الذي كان أساسيا اغلب المباريات مع الخضر، بحجة عدم تقديمهم مردود طيب أمام البينين، وهو ما أكده في الندوة الصحفية التي عقدها أول أمس الثلاثاء في مركز سيدي موسى.

ويمكن اعتبار قرارات وتغييرات بلماضي الكثيرة، رسائل مباشرة للاعبين ونجوم المنتخب على وجه الخصوص، مفادها انه لا يعترف بالأسماء، بل يريد لاعبين مقاتلين على أرضية الميدان، وعلى الجميع التأقلم مع الظروف الصعبة في إفريقيا وعدم التحجج بالأمور غير الرياضية التي تحيط بكل تنقلاتهم في القارة السمراء، فالهدف في المباراة المقبلة سيكون العودة بكامل الزاد وضمان التأهل، وفك عقدة ثلاث سنوات دون انتصار خارج الجزائر.

Input your search keywords and press Enter.