مقري يكشف تفاصيل لقاءه بالسعيد بوتفليقة

كشف، رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري، في وثيقة داخلية وجهها لأعضاء مجلس الشورى، نفاصيل المقابلات التي جمعته بشقيق رئيس الجمهورية ومستشاره السعيد بوتفليقة.

وحسب ما نشرته جريدة الخبر في عددها ليوم الخميس، فقد حضيت مبادرة :”التوافق الوطني” لحمس بتجاوب إيجابي على مستوى رئاسة الجمهورية، تبعه لقاء رسمي مع مستشار الرئيس في إقامته بسيدي فرج، حيث تم ثمين السعيد بوتفليقة المبادرة.

ونقل مقري هواجس شقيق الرئيس الذي أسر له بـ “صعوبة تحقيق التوافق بين الطامعين في خلافة الرئيس وتصورات مخبر الرئاسة للخروج من المأزق، عبر تعديل ثالث للدستور لتمديد العهدة الرئاسية من 5 سنوات إلى 7 بدل الذهاب إلى انتخابات رئاسية وهي فكرة كانت متداولة لسنوات في بعض دوائر السلطة.

عهدة خامسة أو مرشح جديد للسلطة

ويقول مقري في الوثيقة -حسب الخبر دائما- أن لقاءه بالسعيد بوتفليقة مكّنه من الخصول على صورة مقربة من مخطط السلطة والبدائل المطروحة والتي تضم خيار الذهاب إلى عهدة خامسة، مبرزا أن الأخيرة قد ارتفعت أسهمها بشكل كبير.

كما يشير ذات المسؤول الحزبي إلى إمكانية تنظيم رئاسيات دون ترشح الرئيس بوتفليقة، حيث يتم تقديم مرشح جديد للسلطة أو الاستمرارية عن طريق تعديل الدستور.

تحرك جناح المخابرات القديم 

مقري عرج في الوثيقة إلى “تحرك جناح المخبرات القديم – الجنرال توفيق-، على مستوى الإعلام وبعض الأحزاب السياسية -مواطنة- لكسر فكرة التأجيل باعتبارها تمثّل خطرا على مشروعهم لإنهاء عقد بوتفليقة بانتخاب رئيس جديد يكون لهم دور في اختياره وتسنده الدولة بالطريقة التقليدية، حسبه.

تعديل حكومي في جانفي !

مقري أكد أن الرئاسة أبلغته “رسميا” خلال آخر لقاء بأن التأجيل أصبح غير ممكن بسبب عدم توصل أجنحة النظام إلى التوافق بشأن هذا المسعى، حيث تكون الكفة قد مالت إلى خيار العهدة الخامسة.

كما يكشف رئيس حمس أنه تم تجديد الدعوة لحركته بدخول الحكومة في جانفي الجاري إن رغبت في ذلك، ما يعني أن تعديلا حكوميا تم برمجته سيكشف عنه في غضون أيام.

Input your search keywords and press Enter.