زمالي: ضعف التكوين سبب عزوف الشركات عن توظيف شباب الجنوب

جدد وزير العمل والتشغيل الضمان الاجتماعي، مراد زمالي، اليوم الخميس، بالمجلس الشعبي الوطني خلال جلسة الرد على الاسئلة الشفوية طرح إشكالية الفارق في التكوين بين شباب الجنوب والشمال، معتبرا أنه السبب الأساسي في ارتفاع نسبة البطالة في الجنوب الكبير.

واعترف زمالي بوضع الكثر من الشروط التعجيزية لأجل تشغيل الشباب من قبل بعض الشركات في الجنوب، مما أدى إلى تشغيل 550 شاب خارج عملية التوظيف ورفع 520 قضية ضد المستخدمين.

وقال الوزير إن مفتشية العمل قامت بأكثر من 4000 عملية مراقبة وزيارة للمؤسسات من أجل التأكد من ظروف العمل و المراقبة الشركات. فيما أكد ذات المسؤول أن الحل الوحيد لتشغيل الشباب في الجنوب هو إنشاء المؤسسات المصغرة، خاصة وأن المنطقة غنية بالثروات وتعاني من صعف النسيج الاقتصادي.

وفي ذات الصدد تحدث الوزير عن التسهيلات التي تمنحها الحكومة لشباب في الجنوب من أجل أنشاء هذه المؤسسات من خلال اعفائها من الضرائب لمدة 10سنوت التي يمكن أن تصل إلى 12 سنة في حال فتحت هذه المؤسسة 3 مناصب عمل.

لا رفع لسن التقاعد ولا تغيير في نسبته

من جهة أخرى أكد زمالي  أن الحكومة لا تنوي رفع سن التقاعد ولا خفض نسبة التقاعد، رغم الازمة التي يعاني منها الصندوق الوطني لتقاعد.

وأبرز الوزير أنه لا يوجد أي مشروع في الوقت الحالي من أجل خفض نسبة التقاعد المعمول بها في الجزائر التي تقدر بـ 80 بالمائة من الراتب الشهري للعامل في الخمس سنوات الخيرة من العمل التي تسبق التقاعد مباشرة.

كما أعلن ذات المتحدث عن سعي مصالحه من أجل أيجاد حلول جديدة من أجل رفع التحصيل لصندوق و تقليل من عدد العمال الغير مصرح بهم.

وحسب الوزير فإن عدد المتقاعدين في 2018 وصل إلى 90 ألف بالمقابل، فيمت وصل عدد مناصب الشغل الجديدة إلى 400 ألف منصب ما يعني أن الجزائر قريبة من المعايير الدولية التي تنص على أن يقابل كل متقاعد 5 عمال جدد.

Input your search keywords and press Enter.