بن غبريت تشعل الحرب بين قادة بن عمار وكمال داود

تسببت قضية مساندة وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريت لقرار منع الصلاة في المساجد، في نشوب حرب تصريحات بين الإعلامي قادة بن عمار، والكاتب الصحفي كمال داود.

وبعد أن كتب قادة بن عمار مقالا على صفحته في موقع “فايسبوك” تحت عنوان: “وزيرة الفتنة !”، انتقد فيه تصريح الوزيرة وما اعتبره نبرة الاستخفاف وإهانة الصلاة التي تعمد لإذارة الراي العام بشكل مقصود -حسبه-، دخل الكاتب كمال داود على الخط، بتعليق انتقد فيه بن عمار قائلا: “اه لو كان لكم شجاعة في نقد بوتفليقة كما تنتقدون بنغبريت في الشروق”.

القضية لم تتوقف هنا، حيث عادة الإعلامي قاد بن عمار برد مفحم على كمال داود، واصفا إياه بمثقف الرواية الواحدة والمتاجر بالدين.

وكتب بن عمار يقول: “لو قرأت المقال جيدا يا كاتب يا روائي يا مثقف، لوجدت أنني انتقد نظام بوتفليقة الذي عين بن غبريط، لكنك كعادتك السيئة ما إن تقرأ اسم وزيرتك المثالية إلا وتصاب بهوس غير مسبوق”، مضيفا: “لست هنا لأذكرك بنقدي لبوتفليقة ونظامه، وكيف استعمل الهوية للاستمرار بالحكم. ومنحكم الفرصة للبروز في الداخل والخارج”.

بن عمار قال أيضاك: “أنا متصالح مع نفسي…بقي أن تتصالح مع نفسك أنت أيها الحداثي الذي يكره الاختلاف والمفكر النوراني الذي يمارس الإقصاء، تكره بوتقليقة وتحب بن غبريط!، ثم من فترة لم أقرأ لك مقالا في جريدتك عن الفساد وعن العسكر والرئاسيات ووو… أم أنك أصبحت مختصا في الكتابة عن الدين”، متسائلا: “أليس الدين حرية شخصية يا مثقف الرواية الواحدة أو الروايتين ..انت يا كمال داود أكلر المتاجرين بالدين لو تعلم..زيا ليتك خصصت جهدك لرواية جديدة بدلا من تفتيش أفكار الآخرين”.

Input your search keywords and press Enter.