غلق باب الترشح للرئاسيات غدا.. مفاجآت الساعات الأخيرة

يترقب المتابعون للشأن الوطني، بعض المفاجآت قبل ساعات من غلق باب الترشح لرئاسيات 18 أفريل المقبل، على خلفية الأحداث الأخيرة التي عرفتها الجزائر، ونجاح المظاهرات السلمية التي تم تنظيمها عبر مختلف ولايات الوطن رفضا للعهدة الرئاسية الخامسة للمترشح عبد العزيز بوتفليقة.

هل يتراجع الرئيس ؟

وتدور منذ ساعات إشاعات حول إمكانية تراجع الرئيس عبد العزيز بوتفليقة عن الترشح استجابة للمطالب الشعبية، فيما يرجعها آخرون لتدهور الوضع الصحي للرئيس المتواجد حاليا بسوسيرا لإجراء فحوصات دورية. ويذهب آخرون ابعد من ذلك في تحليلهم للمستجدات، حيث يتوقعون إمكانية تأجيل الرئاسيات.

وتبقى هذه مجرد إشاعات إلى غاية الساعة، على اعتبار أن مدير حملة بوتفليقة، الوزير الأول الأسبق عبد المالك سلال، أكد منذ أيام أن الرئيس سيضع ملف ترشحه يوم غد الأحد بالمجلس الدستوري.

مرشح المعارضة

مفاجآت أخرى تتحدث عن امكانية الخروج بمرشح توافقي للمعارضة التي ستجتمع بعد ساعات في مقر جبهة العدالة والتنمية، حيث يمكن أن يخرج الاجتماع بقرار ترشيح شخصية واحدة تدعمها كل الأحزاب والشخصيات المعارضة.

وينتظر أن يتم الكشف أيضا عن القرار الرسمي لكل من حزب طلائع الحريات وحزب العمال بخصوص الرئاسيات المقبلة، وإمكانية والترشح من عدمها.

وبخصوص المترشح الأوفر حظا ليكون ممثلا للمعارضة، يتم الحديث عن كل من عبد الرزاق مقري وعلي بن فليس، على اعتبار أنهما تمكنا من جمع استمارات الترشح.

بوحجة وآخرون يدخلون السباق !

من جهة أخرى، يتم تداول بعض الأسماء لدخول سباق الرئاسيات في آخر دقائق، على غرار الرئيس السابق للمجلس الشعبي الوطني، السعيد بوحجة، الذي أكد قبل أيام عن إمكانية ترشحه استجابة للدعوات الكثير من إطارات وشخصيات وحتى مواطنين.

قراءات أخرى في الأحداث الأخيرة، تحدثت عن إمكانية دفع النظام بمرشح آخر، يحقق نوعا من الإجماع، حيث يتم تداول اسم وزير الخارجية السابق رمطان لعمامرة وحتى رئيس الحكومة الأسبق مولود حمروش، إضافة إلى عبد المجيد تبون أو عبد العزيز بلخادم.

وتبقى هذه مجرد إشاعات وقراءات سيتم كشف حقيقتها خلال الساعات القليلة القادم على اعتبار أن موعد غلق باب الترشح سيكون غدا.

Input your search keywords and press Enter.