هدف واحد يجعل محرز نجما فوق العادة في السيتي

يعيش الدولي الجزائري، رياض محرز، أجمل أيامه مع مانشستر سيتي، بعد مباراته الأخيرة أمام بورنموث، والتي جعلت منه جما فوق العادة والمحبوب الأول لدى الجماهير التي أعادة له الإعتبار بعد أسابيع من الانتقاد.

لقاء محرز مع بورنموث لم يكن عاديا، فمحرز الذي دخل في الدقيقة 44 من الشوط الأول بديلا لزميله ديبروين المصاب، لم يترك الفرصة تضيع منه هذه المرة، وأبدى رغبة كبيرة في إثبات مستواه، ما جعله يقدم مباراة كبيرة وبحرارة غالية لم نعهدها من ابن سارسيل منذ مدة طويلة.

محرز لم يكتفي بالأداء، بل بصمة على الهدف الوحيد في المباراة الصعبة التي لبعها أبناء غوارديولا، وجعلته يحرر كل رفقاءه وجماهير السيتي.

هدف رياض محرز الذي مكنه السيتيزانس من تحقيق ثلاث نقاط، كان هدف استعادة الصدارة، نتيجة تعثر ليفربول وخروجه بنقطة في مباراته الأخيرة، ما يجعل من هدف محرز أحد أغلى الأهداف هذا الموسم، والذي قد يكون الهدف الذي يمنح السيتي لقب البريمرليغ.

وتشهد صفحة السيتي على فيسبوك احتفاء يومي بمحرز ومهاراته، والقيمة التي أضافها للفريق، ماجعل الكثيرين يعدلون عن انتقاداتهم السابقة.

وحتى المدرب بيب غوارديولا عبر عن سعادته بآداء محرز، فغوارديولا الذي عودنا على مغادرة الملعب مباشرة فور انتهاء أي لقاء، أبى هذه المرة إلا الدخول إلى أرضية الميدان لتهنئة رياض محرز ورفقاءه، كما أكد في تصريحات صحافية أنه لم يشط يوما في مستوى وقدرات لاعبه.

ويبقى محرز أمام مهمة أصعب وهي مواصلة أداءه بنفس الطريقة وعدم التراخي لاستعادة مكانته الأساسية في الفريق الذي يعج بالنجوم.

Input your search keywords and press Enter.