شاهد | بعد مستشفى جنيف مكالمات الجزائريين تمطر قصر الإيليزي

بعد موضة الاتصال بمستشفى جنيف، التي ابتدعها الجزائريون خلال فترة تواجد الرئيس بوتفليقة للعلاج، وما رافقها من تداعيات وصلت حد تعزيز قدرات الخط الهاتفي وتدعيم الطاقم المكلف بالرد على الاتصالات.

وجد الجزائريون مقصدا آخر لاتصالاتهم، وانتشرت منذ ساعات فيديوها لجزائريين يصورون لحظة اتصالهم بقصر الإيليزي، مقر الرئاسة الفرنسية، على خلفية إعلان ماكرون ووزير خارجيته مساندتهم للقرارات الأخيرة للرئيس بوتفليقة، ما اعتبره نشطاء تدخلا في الشأن الداخلي للجزائر.

وفي إحدى الاتصالات المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي، طالب فيها المتصل من المكلف باستقبال المكالمات أن يوصل رسالة للرئيس ماكرون بأن يركز جهوده على معضلة السترات الصفر وأن لا يتدخل في شؤون الجزائر.

 

 

Input your search keywords and press Enter.