لعمامرة في مهمة لإرضاء روسيا وترقيع خطائه الدبلوماسي حسب بن عطاء الله

وضع الدبلوماسي وكاتب الدولة لشؤون الجالية سابقا، حليم بن عطاء الله، يوم الاثنين في اتصال مع “DAM عربي”، عديد علامات التعجب حول الزيارة التي يقوم بها غدا الثلاثاء، نائب الوزير الأول وزير الخارجية رمطان، لعمامرة إلى روسيا في ظل عدم تشكيل الحكومة الجزائرية الجديد إلى حد الآن.

وقال بن عطاء الله إن هذه الزيارة سابقة غريبة من نوعها وليست من تقاليد الدبلوماسية الجزائرية، مؤكدا أن “لعمامرة ارتكب خطأ كبير بتحركاته الخارجية قبل تشكيل الحكومة”.

وأشار محدثنا إلى أن اختيار روسيا لم يأتِ بشكل اعتباطي بل جاء من أجل ترقيع الخطأ الدبلوماسي الذي ارتكبه وزير الخارجية في حقها بتوجيه خطابه الأول إلى فرنسا بدلا منها.

وأوضح بن عطاء الله أن روسيا أعربت عن غضبها من خطاب الخارجية الجزائرية والذي اعتبرته استهزاء بها في ظل العلاقات الإستراتجية بين البلدين ما بدفع لعمامرة بالتوجه إليها في هذا الوضع الحساس من أجل تصحيح الوضع.

أما حول رسالة الرئيس التي سيحملها وزير الخارجية للطرف الروسي فوصفها محدثنا بغير الشرعية والتي لا تحمل أي وزن سياسي.

وفيما يخص سعي النظام الجزائري للحصول على الدعم الخارجي من خلال تحركات وزير خارجيته، أوضح محدثنا أن هذه التحركات ليس في وقتها الآن، خاصة أن الدول الغربية تملك الكثير من المعلومات التي كان من المفروض أن يعرفها الشعب الجزائري قبلها على غرار تنصيب لعمامرة في منصب الوزير وعودة الدبلوماسي الأخضر الإبراهيمي لقيادة الندوة الوطنية الجامعة التي كشفت عنها الصحافة الروسية، قبل مدة.

من جهة أخرى لم يستعبد الدبلوماسي وكاتب الدولة لشؤون الجالية سابقا، حليم بن عطاء الله، العودة إلى مرحلة التسعينيات، مؤكدا أن الحل الوحيد هو العودة للعمل بالدستور.

وقال ذات المتحدث أن 50 بالمائة من الحل وبداية الانفراج يتمثل في استقالة أو رحيل الرئيس بوتفليفة وتعيين وزير أول مستقل من الحراك الشعبي لقيادة الحكومة في الفترة الانتقالية.

Input your search keywords and press Enter.