الفريق قايد صالح استجاب لمطالب الشعب وبلعباس يجب أن يتقدم للعدالة

أكد اللّواء المتقاعد عبد العزيز مجاهد، أن رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أحمد قايد صالح لم يتدخل في الشؤون السياسية للبلاد، بل استجاب إلى مطالب الشعب الجزائري، داعيا رئيس حزب الأرسيدي محسن بالعباس بلجوء للعدالة إذا كان يعتبر أن هناك خطر على الجزائر، كما أعتبر مجاهد في حوار مع “DAM عربي” أن الإعلام الذي يروج للإشاعات في هذا الوقت خائن للوطن.

ما هي قراءتكم للبيان الأخير للفريق أحمد قايد صالح ؟

البيان واضح وضوح الشمس، ولعلن الناس نسيت أن أن كل دساتير العالم تعترف أن السيادة لشعب.

والشعب بكل خرجاته الأسبوعية عبر كل أنحاء الوطن لديه مطالب واضحة ولا لبس فيها، وأكبر دليل على وضوح المطالب الشعب هو استجابة رئيس الجمهورية للمطالب الشعبية وتراجعه عن العهدة الخامسة. لهذا فكل تصريحات الفريق أحمد قايد صالح تتمشى مع مطالب الشعب وسيادته ومع قناعة كل الناس بأن هذا هو الطريق الأمثل للخروج من الأزمة.

الفريق أحمد صالح تحدث أمس عن أشخاص مشبوهين يحاولون تشويه صورة الجيش ومقترحاته، ما رأيكم في ذلك ؟

أولا كل الوسائل الإعلامية الآن بكافة أشكالها تستخدم، ولكن السؤال من هو المستخدم هل هو الوطني أو غير وطني، وأنا لا أتحدث عن الداخل فقط بل حتى عن الخارج لأن الجميع يعلم مكانة الجزائر في العالم واهتمام الناس بها ومصالح الآخرين فيها، وهناك من يريد أن يقزم ويؤزم الجزائر كي يمرر مخططاته ومشاريعه فهذا تذكير لكل الناس وتنبيه في الداخل والخارج بأننا يقظين وحريصين على الدفاع على مصالح بلادنا وأمن شعبنا.

هل تعتقد أن المقصودين ببيان الفريق هم اللوائين توفيق وطرطاق وشقيق الرئيس كما يتم الترويج له ؟

أولا يجب التأكد من مصداقية الخبر، الإنسان الذي يقدم مثل هذه المعلومة دون الكشف عن هويته، هل هذه من المصداقية.

لكن رئيس حزب الأرسيدي محسن بلعباس أكد ذلك ؟

هل حضر بلعباس الاجتماع ؟ لا، نحن 42 مليون نسمة كل واحد منا يستطيع قول ما يشاء، لكن نحن الآن في فترة حساسة علينا أن نرتقي إلى مستوى الحدث ونرتقي إلى مستوى الوطن، لمصالح الشعب، هذا كل كلمة تقال يجب أن تكون بدليل ونقدمه أما أنطلق هكذا تصريحات في الهواء، أظن أنها تصريحات من مسؤول لا يعيي ثقل الكلمة التي يقولها.

من جهة أخرى الجزائريين يجتمعون بشكل مستمر أين هي الإشكالية، ومن يصرح بهذا ويعتقد أن الجزائر تتعرض للخطر من هؤلاء الناس فعليه التقدم للعدالة.

هناك من يرى أن الجيش خرج عن إطار الدستور وتدخل في الشؤون السياسية..

الجيش لم يتدخل بل وضّح الصورة فقط، والمادة 102 موجدة في الدستور، هناك مؤسسات من صلاحياتها تفعيل هذه المادة، وإذا كانت هذه المؤسسات لم تقم بواجباتها أو الشعب حكم على أن تطبيق المادة 102 غير كافية، وطالب بتطبيق المادة 07، الشعب في الجمعة الأخير طالبة بتطبيق المادة 102 مرفوق بالمادة 07 والمادة 08 وهذا ما جاء به قائد الأركان هو تجاوب مع ما جاء به الشعب.

هناك من اتهم الإعلام بالتهويل، كيف وجدتهم تعامله مع المستجدات الأخيرة ؟

الإعلام هو سلاح إستراتيجي في يد كل الناس، أعداء الجزائر لم يتوان عن استعمال هذه الوسيلة، والإعلام الذي يقدم معلومات مغلوطة في هذا الظرف هو خائن للوطن والشعب ويجب معرفة من ورائه وما الهدف من التهويل والتشكيك في هذه الفترة الحساسة من المجتمع، لكن يدل على أمر واحد وهو غياب المسؤولية إذا كان جزائري وطني أم إذا كان أجنبي ودافع عن مصالحه فهذا أمر يخصه.

وعلينا أن ندعم موقفنا بالوعي الكبير واليقظة العالية والسهر الدائم من أجل مواجهة أعداء الوطن.

Input your search keywords and press Enter.