من سيحضى بشرف تدشين جامع الجزائر والمطار الجديد ؟

أنهى عبد العزيز بوتفليقة عهدته الرئاسية الرابعة تحت ضغط الحراك الشعبي، قبل أن يدشن أحد أهم المشاريع التي أطلقها في فترة حكمه الأخيرة (جامع الجزائر والمطار الدولي الجديد)، رغم ما بذله محيطه من جهود لتمكينه من ذلك.

المشروعان الذان كانت الأشغال فيهما على قدم وساق خلال الأشهر القليلة الماضية، كان من المبرمج أن يتم تدشينهما من قبل الرئيس شهر جانفي المنصرم تزامنا مع إعلان الرئيس بوتفليقة لنيته في الترشح -حسب ما ذكره قياديون في حملة بوتفليقة-.

إلا أن تسارع الأحداث وما أثاره إعلان ترشح الرئيس من غضب شعبي، جعل الأمر يتأجل لعدة مرات، إلى أن ثار الشعب وخرجت الملايين عبر الولايات، واحتل شباب الحراك الشارع، الأمر الذي جعل الأمر يتضاءل إلى أن صار مستحيلا بعد استقالة بوتفليقة.

وكان الأمين العام السابق للأفلان في آخر خرجة إعلامية له، قد دعا الجماهير لترك الرئيس يدشن جامع الجزائر وينهي عهدته الرابعة، وهو ما لم يتم نتيجة الصراع الذي ظهر للعلن في الأيام الأخيرة بين المؤسسة العسكرية ومن تم وصفهم بـ “العصابة” والجهات غير الدستورية في تحكم في البلاد.

أتذكر أني سألت أحد قياديي الأفلان وعضو هيئة التسيير، شهر جانفي الماضي، هل بوتفليقة هو من سيدشن جامع الجزائر ؟، فرد باستهزاء : “من إذن سعيد سعدي ؟” !.

وبعد رحيل بوتفليقة، من سيحظى بهذا الشرف ؟.

 

Input your search keywords and press Enter.