هذا ما ينتظر الأفلان ومعاذ بوشارب

رفض الأستاذ بكلية الإعلام والاتصال عبد العالي رزاقي اليوم الخميس في اتصال مع “DAM عربي”، بيانات الأحزاب التي كذبت تصريحاته بخصوص مشاركتها في الاجتماع المشبوه المذكور في بيان قيادةالأركان الأخير.

وجدد رزاقي تأكيده أن معاذ بوشارب الأمين العام للأفلان رفقة بقية الاحزاب (الأمبيا، تاج والأرسيدي) والشخصيات التي سمها في تصريحاته الأخيرة والتي أثارت ضجة واسعة، كانت حاضرة في ذلك الاجتماع.

واعتبر رزاقي أن الرد المتأخر جاء بسبب تحريك الطرف الفرنسي للتحقيقات في القضية، قائلا: “ما يخشاه هؤلاء ليس الجزائريين بل فقدان جوازات سفرهم الفرنسية”.

وفيما يخض االأفلان قال محدثنا إن الإطاحة ببوشارب أصبحت جد قريبة، مؤكدا أن من سيقود الحزب في المرحلة المقبلة هو الرئيس السابق للمجلس الشعبي الوطني السعيد بوحجة.

وقال رزاقي أيضا أن حزب جبهة التحرير الوطني سيتم تحويله للمتحف في خطوة للمحافظة على ما بقي منه، كاشفا بأنه سيتم إنشاء حزب أخر تحت اسم “مناضلي الأفلان”.

Input your search keywords and press Enter.