رحيل أويحيى مطلب جماعي في الأرندي وتعنته يهدد بتفجير الحزب

اعتبر المكلف بالمنتخبين المحليين للتجمع الوطني الديمقراطي بالعاصمة، علال بوثلجة، أن كل القرارات الصادرة عن الأمين العام أحمد أويحيى باطلة ومرفوضة، مؤكدا في حوار مع “DAM عربي” أن الخلاف مع أويحيى حزبي ولا يجب حصره بينه وبين صديق شهاب.

صدر عن المجلس الولائي للعاصمة بيان يطالب الأمين العام للحزب بالرحيل، ما هو موقفكم منه ؟

البيان واضح وموقفنا واضح وقرار المجلس الولائي للعاصمة جاء بعد اجتماع في قصر المعارض وبحضور كل الإطارات الحزب على مستوى العاصمة وكان الجميع متفق على أن الأمين العام أصبح لا يمثل المناضلين بالعاصمة.

كنا ننتظر من الأمين العام الاستجابة للمتطلبات الحراك الشعبي، لأنه واحد من المطالب الأساسية والأولية للحراك هو رحيله، ولأنه لم يستجب إلى هذا المطلب تم اتخاذ القرار السيد وهو أن نطالبه مباشرة بالرحيل، والمجلس الولائي للعاصمة بإجماع قرر أن لا يصبح واحد من مناضلي المجلس، كما وجهنا دعوة لجميع المناضلين من أجل أن يأخذ الحزب طبعة وصدى جديد، وننطلق في توجه جديد حتى نتمشى مع تطلعات المناضلين والحراك، لأنه من يغلق أذنيه ولا يستمع للحراك فهو يغرد خارج السرب.

هناك حرب في التصريحات بين الأمين العام للأرندي وناطقة الرسمي السابق، ما هو تعليكم على هذا ؟ وهل الصراع هو شخصي بينهما ؟

يجب التأكيد على نقطة مهمة الخلاف ليس شخصي بين احمد أويحيى وشهاب صديق، الموضوع يتعلق بحزب سياسي، و الحزب اليوم أصبح عرضة للانتقاد وكل أشكال التشويه، والحزب له هياكل ومؤسسات الأمين العام كان يمثلها وشهاب صديق هو أمين ولائي وناطق رسمي وعضو المكتب الوطني.

ونحن لا نريد أن يختزل الخلاف بين الشخصين، لأن المجلس الولائي للعاصمة بتركيبته المعرفة فيه المكتب الولائي بكل أعضائه، أعضاء من المجلس الوطني، منتخبين المحليين، رؤساء البلديات وكلهم يدعون أويحيى للرحيل.

أما بخصوص البيانات فمن غير المعقول أن نقول أننا متجاوبين مع الحراك الشعبي الذي يطالب برحيل أحمد أويحيى من المشهد السياسي الجزائري بغير رجعة ثم لا يرحل، أنا لم أسمع في الحراك الناس تتكلم حول شهاب صديق.

الشعب الجزائري كان رافض لأحمد أويحيى منذ مدة طويلة، ألا ترى أن موقفكم منه جاء متاخرا ؟

رد فعلنا ليس متأخر بل هو موقف متقدم لأنه لا يوجد أي مكتب ولائي على مستوى الوطن اتخذ هذا الموقف، ولم نر ولا محافظة لحزب جبهة التحرير الوطني اتخذت موقف مماثل ولا يوجد أي هيكل في أي حزب من التحالف الرئاسي اتخذت مثل هذا الموقف، هذا موقف متقدم جدا هو يعرب على مستوى الوعي للمناضلين للحزب وإطاراته في العاصمة، وهو يعبر عن وجود نية صادقة للحزب في مواكبة تطلعات الشعب الجزائري.

وحتى الشعب الجزائري في 20 سنة بقي يتفرج على كل الأخطاء، اليوم تحرك فتحركنا معه ولا يوجد سياسي يغلق عينيه على غالبية الشعب الذي يمثل كل الهيئة الناخبة.

الحراك طالب بحل حزبين السلطة، فهل تريدون رحيل أويحيى من أجل الإبقاء على الحزب ؟

نعم يوجد مطالب ونحن استمعنا إليها  “الجميع يجب أن يرحلوا وأن تحل كل مؤسسات الدولة والأحزاب تحل..”، إذا كان يجب أن تحل الأحزاب فيجب أن تحل كلها، يجب أن أذكركم أنه في الحراك نزل رؤساء أحزاب من المعارضة معروفين وتم طردهم، والحراك لم يرفض فقط الارندي والافلان، الحراك رفض كل الطبقة السياسية.

إذا فعلا نريد جمهورية ثانية فيجب حل كل الأحزاب السياسية الموجودة والمعتمدة. أويحي وهو من يمثل الحزب وأضعف الإيمان أن يرحل.

وفي رأيك هل رفض الحراك للأفلان والأرندي أمر عادي ؟

نعم أمر عادي ومنطقي لأنه هما من كانا يمثلان السلطة في السنوات الأخيرة منذ 1997 إلى اليوم هما هاذين الحزبين، مادام يوجد توجه من أجل معاقبة فأمر عادي أن تجع على هذين الطرفين.
لكن من جهة أخرى هناك من كان يقدم نفسه على أنه حل بديل والشخصية التوافقية وتم ورفضه، ما يعني أن الرفض هو جماعي.

هل من الممكن أت تتواصلوا مع القيادي السابق بلقاسم ملاح لانه من المطالبين برحيل الامين العام الحالي أيضا ؟

لالا هذا الأمر غير مطروح تمام، نحن مناضلين ملتزمين بمؤسسات الحزب الرسمية ونحن باقين في الإطار الرسمي للحزب، ونرى أن القرارات الصادر عن الامين العام هي باطلة والمجلس الولائي للعاصمة موجود واليوم سيجتمع برئاسة الأمين الولائي شهاب صديق من أجل أتخاد الرد الفعل المناسب على البيانات الأخيرة، وكل مبادرة خارج الإطار الرسمي للحزب مرفوضة.

Input your search keywords and press Enter.