بن صالح يشيد بالوتيرة المتسارعة لمحاربة الفساد ويحذّر..

أشاد، يوم الأحد، عبد القادر بن صالح، بصفته رئيسا للدولة، بالوتيرة المتسارعة لمحاربة الفساد، التي باشرتها مصالح العدالة، محذّر الشعب الجزائري من المؤامرات التي تهدد البلاد، والتي لا يرى حلا لها سوى الحوار الذكي واجراء الرئاسيات في موعدها.

وقال بن صالح في خطاب وجهه للأمة بمناسبة حلول شهر رمضان، “أن مكافحة الفساد وتبديد المال العام التي كانت في صلب المطالب الشعبية “عرفت تسارعًا يؤكده إحكام قبضة العدالة على ملفات ثقيلة، بعزم وبمنهجية سيكون لها الأثر المحمود على الاقتصاد الوطني، الذي سيتخلّصُ من مغبَّات الممارسات التي لطالما أعاقت سيره”. ومهما يكن، يضيف القول، “تبقى المصلحة العليا للوطن، في هذه الأثناء، تُملي علينا المحافظة على الدولة، واحترام المؤسسات وصوْن أمن واستقرار البلاد مهما كانت الظروف”.

اليقظة والرئاسيات في موعدها

بن صالح، جدد دعوة الشعب الجزائري لضرورة “التحلي باليقظة وعلى أبنائه الأوفياء أن يكونوا متيقظين للأخطار وأن يبقوا على استعداد لمجابهة النوايا الخبيثة والتصرفات العدائية لبعض الأطراف التي تحاول زرع بذور الفتنة والمساس بمؤسسات الدّولة وبمصداقية جهودها الرامية إلى التوصُّل لمخرج للأزمة، عن طريق الحوار والتشاور، باعتباره السبيل الوحيد الذي من شأنه ضمانُ خروج سلمي منها”.

كما جدد المتحدث على ضرورة اجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها المحدد، على اعتبار أنه السبيل الوحيد لافشال المخاطر والمخططات المعادية الرامية للدفع به نحو افراغ الدستوري وغياب الدولة وجره إلى الفوضى، مبرزا أن أن “الحوار الذكي والبناء هو السبيل الأوحد لبناء توافق مجدٍ وواسع، يسمحُ بتوفير الشروط الملائمة لتنظيم انتخابات رئاسية في الآجال المحدّدة”.

تحية للجيش وقيادة الأركان

بن صالح، وجه تحية للجيش الوطني الشعبي وقيادته على “الجهود التي يبذلها الجيش الوطني الشعبي البار، سليل جيش التحرير الوطني المجيد، للحفاظ على الطابع الدستوري للدولة واستمراريتها، وضمان أمن واستقرار الوطن” خصوصا “قيادته نظير وضوح التزامها ووقوفها بجانب شعبنا في هذه المرحلة المصيرية من تاريخه، وعزمها على التصدي للتصرفات العدائية ضد وطننا ووحدته الترابية، فضلاً عن المحاولات الرامية إلى المساس بالأمن الوطني وتهديد اللحمة الوطنية”.

من جهة أخرى أكد ذات المتحدث أنه شخصيا من “بين الذين دعتهم الضرورة إلى أداء دور في هذا المشهد من تاريخ وطننا المجيد”، متعهدا مرة أخرى ببذل قصارى جهوده في العمل، انطلاقا من قناعته الراسخة أن “الجزائريات والجزائريين قادرين على حل مشاكلهم عبر الحوار والتشاور وأن هذا الشعب العظيم الذي صنع المعجزات بالأمس، لقادر اليوم على تجاوز الصعاب وبناء المستقبل الأفضل الذي يتطلع إليه؛ مستقبلٌ هو أهل له وهو في متناوله”.

Input your search keywords and press Enter.