سعيد سعدي يعلن موقفه من الرئاسيات ويفند إشاعة إعتقاله

نشر، سعيد سعدي، يوم الأحد، مساهمة على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أعلن من خلالها موقفه من تنظيم الرئاسيات المقبلة، كما رد بخصوص الإشاعة التي تحدثت عن توقيفه وقرب عرضه على المحكمة العسكرية.

وحسب سعدي فإن تنظيم رئاسيات 4 جويلية يعد “تحديّا لكلّ منطق”، مبرزا أنها “لن تحلّ شيئا، بل ستكون شيئا فضيعا، حيث ستضع الجيش قبالة شعب متضامن و متحّد. و في هذه الحالة، لن يكون هناك حزب أعلن رفض الحريّات الفرديّة والجماعيّة ولا حركة تمرّد مسلّحة لتبرير إجراءات استثنائيّة”.

سعدي قال أيضا “نستطيع أيضا أن نتخيّل إمكانيّة فتح مكاتب اقتراع في ثكنات من أجل منح بعض الصور للإعلام الثقيل الذي رجع فجأة إلى البث الهزلي والسخيف في سنوات الحزب الواحد جنود بزيّ مدني يتدافعون نحو الصناديق للقيام بالواجب الانتخابي ونتائج سوفياتية يتم إعلانها لاحقا. و ها هو رئيس سطحي مستعدّ لدخول التمثيليّة . أو هكذا يضنّون

فيما تساءل: “هل تستحق الجزائر التي ضحّى من أجلها عبان، بن بولعيد، بن مهيدي وآخرون من أجل بناء أمّة، مثل هذه الإهانة بعد سبعة و خمسين سنة من استقلال تمّ سلبه، قبل أن يتمّ استرجاعه بأعجوبة من قبل ثورة شعبيّة منيرة لم ينتظرها أحد ؟”.

“التساؤل الثاني الذي يفرض نفسه بنفسه. هل يقبل الشعب الجزائري الذي فجّر ثورة فريدة من نوعها في الحوليّات المعاصرة، بنسخة حكم أكثر قذارة من ذلك الذي طلّقه ؟”، يضيف المتحدث.

احتمال التأجيل..

وحسب سعدي دائما فإن “الاحتمال الآخر هو تأجيل الانتخابات”، وفي هذه الحالة يقول المتحدث “يجب، مرّة أخرى، خرق الدستور الذي يرفعه دعاة الأمر الراهن كلّما أرادوا تبرير رفض الانتقال الديمقراطي الذي يطالب به الشعب منذ ثلاثة أشهر”، مبرزا أن “الهاويّة الدستورية التي نقترب منها تصيب بالدوّار يوم 09 جويلية، ليجد البلد نفسه بلا رئيس دولة بما أن فترة الرئاسة المنتدبة تكون قد نفذت”.

“ومن هنا تصبح الجزائر في خانة الدوّل التي لا تملك دولة. إنّها مسئوليّة فضيعة أمام التاريخ”، هذا الفراغ يفتح الأبواب لكل المغامرات، بما فيه اللّجوء لحالة الطوارئ”، يقول سعدي.

الفرصة مازالت ممكنة..

سعدي يرى بأن “الأصوات التي تتخوّف من هذه الفرضية لا تتردّد في التأكيد على أنّ الانسداد السياسي الذي يتمّ التشبث به عنوة، يراد منه الوصول إلى هذه الوضعية المشئومة”.

وحسبه فإن “الشعب قد فتح الطريق، بكل سخاء و صرامة و مسئوليّة، لميلاد جزائر جديدة، أخويّة، مسامحة وتقدّميّة”.

“الشروط العامّة للانتقال الديمقراطي مطروحة على الطاولة، إنّها شروط مجرّدة من أي تنازل للنظام القديم، ولكنّها هادئة في معالجتها للأمور ومحرّرة بأهدافها. وما زالت الفرصة ممكنة للاستجابة لها”، يؤكد ذات المتحدث.

إشاعة الإعتقال..

من جهة أخرى رد سعيد سعدي، على إشاعة إعتقاله، قائلا: “لقد انتشرت “شائعات” عن اعتقالي عدة مرات”، و”على صفحتي في الفايسبوك، بدأ الذباب الإلكتروني، و بإيعاز من مخابر خاصة، في بث رسائل ذات نزعة مافياويّة تروّج لخبر مفاده أن رئيس الأركان برمج اعتقالي”.

“هذه التصرفات غير المباشرة -حسب سعدي-  هي من ثقافة كل الأنظمة الشموليّة، وليست هي المرّة الأولى التي تُستعمل ضدي أو ضدّ مناضلين آخرين”.

سعيد سعدي جدد تأييده الكامل قضية الأمينة العامة لحزب العمال لويزة الحنون المتواجدة في الحبس الإحتياطي بأمر من قاضي التحقيق العسكري لدى المحكمة العسكرية بالبليدة.

Input your search keywords and press Enter.