وثيقة | 7 أحزاب سياسية يطلقون مبادرة للحوار

أطلقت 7 تشكيلات حزبية إضافة إلى رابطة حقوق الانسان، يوم الثلاثاء، مبادرة حوار جديدة للخروج من الأزمة التي تشهدها البلاد. فيما يلي نصها:

نـــــداء إلـــــى قــــــوى الـــــبديــــــل الـــــديــــمـــقراطـــي

إنّ الشعب الجزائري بعد انتفاضته ضد الاستعمار من خلال ثورة أصبحت مثالاً للعالم كله ومصدر إلهام للشعوب المضطهدة، ها هو اليوم بصدد قيادته لثورة سلمية، موّحدة لفرض التغيير الجذري للنظام، أمام إعجاب جميع البلدان.
ويبقى التصميم ثابتًا والأمل كبيراً.

فقط، السلطة الحالية، ليست على استعداد لفهم المعنى العميق لهذا الحدث غير المسبوق منذ الاستقلال، وتستمر في عنادها وإنكارها للواقع، بل اتخذت خيار التعفن والتلاعب.

تجمّع قوى البديل الديمقراطي هو الوحيد القادر على ترجمة هذا الطموح الشعبي العميق بأمانة، إنّه من غير المجدي الاعتقاد بوجود مخرج سليم لهذه الأزمة في ظل الوضع الحالي، فلا السلطة ولا آلياتها المختلفة قادرة على تشكيل بديل.

إنّ الثورة الشعبية بطابعها السلمي الواسع، تمثل فرصة للبلد، إنّها قوّة قادرة على إشراك البلد في طريق التقدم والعصرنة.

إنّ الانتقال الديمقراطي ليس خياراً، بل ضرورة وحتمية.

من المستعجل اليوم، وضع حل سياسي طموح، معقول وقابل للتحقق، بعيدًا عن كل الحسابات الضيقة، بهدف وضع حد لهذا النظام الديكتاتوري وتغييره جذرياً من أجل دفع البلاد من وضع دستوري تجاوزه الزمن، إلى وضع ديمقراطي.

نحن الموقعّين على هذا النداء: نطالب بالإفراج الفوري اللامشروط عن جميع سجناء الرأي، وندين إضفاء الطابع القضائي على العمل السياسي، كما هو الحال مع الأمينة العامة لحزب العمال، وإزالة جميع المضايقات والعقبات التي تعرقل حرية التعبير، حرية التجمع وحق التظاهر.

إنّ تحرير الديناميكية السياسية للبناء الديمقراطي للدولة والمجتمع، يُعد اليوم أولوية من أجل بدء انتقال ديمقراطي حقيقي، حان الوقت اليوم للحوار والتشاور من أجل بناء ميثاق سياسي توافقي يحدد معالم عملية الانتقال الديمقراطي في بلدنا.

في إطار هذا التوجه تمّ تحديد الاجتماع الأول للتشاور والحوار بالاتفاق يوم 26 جوان 2019.

نجدد دعوتنا للفاعلين والجهات السياسية الأخرى الفاعلة، والنقابات المستقلة، والمنظمات الممثلة للمجتمع المدني، وكذلك الشخصيات الوطنية المستقلة، والجالية الجزائرية بالخارج، الذين ينخرطون في هذا النداء، للانضمام إلى مبادرة التشاور والحوار هذه دون شروط مسبقة.

معاً من أجل حوار جاد ومسؤول وشامل.
معاً من أجل انتقال ديمقراطي حقيقي.
معا لبناء دولة القانون.

تحيا الجزائر حرة وديمقراطية.
المجد لشهدائنا.

الموقعون:
• جبهة القوى الاشتراكية،
• التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية،
• حزب العمال،
• الحزب الاشتراكي للعمال،
• الاتحاد من أجل التغيير والرقي،
• الحركة الديمقراطية و الاجتماعية،
• الحزب من أجل اللائكية والديمقراطية،
• الاستاد نور الدين بن يسعد عن الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان.

Input your search keywords and press Enter.