جربنا المرحلة الانتقالية في التسعينيات ولا نريد تكرارها

حذّر الناطق الرسمي لحزب التجمع الوطني الديمقراطي، صديق شهاب في نداء وجهه للأمناء العامين وأعضاء المجلس الوطن، من “خطورة المؤامرات لشق صفوف الأرندي”.

وقال صديق شهاب في بيان ، :”إنّ الحزب يعيش مرحلة بالغة الدقة والحساسية على المستوى التنظيمي، بعد إيداع أمينه العام الحبس المؤقت بتهم التورط في قضايا الفساد”.

وأضاف صديق: ” أنّه جراء الفراغ التنظيمي لاحت في الأفق بوادر عملية سطو منظمة لاختطاف الحزب وأجهزته القيادية، من طرف أشخاص يتذرعون بالوفاء للأمين العام، رافعين شعار “المتهم برئ حتى تثبت ادانته” أو آخرون من محترفي اغتنام الفرص تعودوا على اعتلاء المسؤولية بأوامر فوقية و هم معروفون بانتمائهم للعصابة .

وقال شهاب : ” إنّ أحسن رد على هؤلاء المناورين هو العمل بجد مع كل الوطنيين وكل القوى السياسية والمجتمع المدني والحراك الشعبي من أجل إنضاج حل وطني توافقي يمكن البلاد من الخروج من الأزمة السريع، التي تعيشها البلاد وذلك احتكاما للحلول الدستورية المتاحة”.

وتابع :”إننا بذلك نساهم في تجنب البلاد مايحاك لها من مؤمرات، وخطط تهدف الى تعفين الوضع بتعطيل التوصل الى اي حل من طرف قوى أصبحت مكشوفة ونساهم في توفير الظروف المواتية لاجراء انتخابات رئاسية في أسرع وقت ممكن لتفويت الفرصة على هذا القوى التي تريد الدفع بالبلاد الى فراغ دستوري للتسويق لاحقا لحلول مربية ومعادية للوطن كما حذرت، من ذلك قيادة الجيش الشعبي”.

وحسب شهاب دائما، فإن “المقاربة التي ما انفكت المؤسسة العسكرية وقيادتها الحكيمة تجدد طرحها على القوى السياسة والقاضية بالاحتكام للدستور ومايتيح من حلول يجب ان تجد لدى حزبنا كل الدعم والثناء حيث انها الحل الذي يجنب البلاد متاهات المرحلة الانتقالية التي سبق للبلاد تجربتها في مطلع التسعينات ولانريد تكرارها”.

Input your search keywords and press Enter.