الراية الوطنية، المؤسسة العسكرية ومستقبل الحراك.. جاب الله يوضح

قال رئيس جبهة العدالة والتنمية عبد الله جاب الله، يوم الإثنين، خلال نزوله ضيفا على منتدى جريدة “المحور”، إن الحوار يكون من يملك السلطة القرار وهي المؤسسة العسكرية أو أحد المدنيين الذين توفضهم ذات الجهة ويكون لهم قبول شعبي.

أكد جاب الله على ان الندوة الوطنة التي تسعي فعليات قوى التغيير مفتوحة للجميع دون استثناء على شريطة تخندقهم مع مطالب الشعب، قائلا: “أولياء النظام السابق غير معيين بالندوة الوطنية”.

وشدد ذات المتحدث، أن الضامن الأكبر للنجاح هو استمرار الشعب في ثورته وبقوة، مؤكدا على أن النخب الأمة هي على بصيرة من أمره، واثقا أن حقوقه مقدسة.

ودعا إلى ضرورة الذهاب الى مرحلة مؤقت تدار من اطراف مؤمنين بمطالب الشعب، وينحصر دورهم في التسيير فقط.

من جهة أخرى، ساند جاب الله قرار قايد الأركان الخاص بمنع رفع رايات أخري غير الراية الوطنية، واعتبر الأمر بالعادي لانه لا توجد حرية مطلقة في كل دول عالم فلماذا تكون في الجزائر.

واستشهد ذات المتحدث بكل من فرنسا وبريطانيا ومنعهم لبعض الامور التي هي مقدرسة عندهم.

كما طالب بضرورة اطلاق الشباب المعتقلين على خلفية قضية الراية الوطنية.

Input your search keywords and press Enter.