الأفلان ينفي نيته شل البرلمان

على خطى غريمه التجمع الوطني الديمقراطي، سارع حزب جبهة التحرير الوطني، لتكذيب الأخبار الشائعة، يوم الثلاثاء، بخصوص نية أحزاب الأغلبية شل مؤسسة المجلس الشعبي الوطني، في حال إقصائها من الحوار الوطني الشامل.

وجاء في بيان للأفلان، نشر على صفحة الأمانة العامة على “فيسبوك”: “نحن في حزب جبهة التحرير الوطني نكذب هاته الأخبار المزيفة وندين جهات اصدارها ونؤكد عدم صدورها عن حزبنا ونتهم هذه الجات الممتهنة للاكاذيب انها تريد بهكذا تصرفات خلق البلبلة والفوضى وترمي الى افشال كل مبادرة من شانها ان تساهم في حلحلة الازمة في البلاد وكل جهود الخيريين الهادفة للبحث عن ايجاد مخارج دستورية للوضع السياسي الراهن”.

وأضاف البيان: “إننا في الأفلان لسنا من اصحاب المواقف المتقلبة ولا نقبل الاستثمار في اوضاع وطننا مواقفنا ثابتة وعبرنا عنها بوضوح ندعم ونساد كل مبادرة وطنية تهدف لحماية الجزائر من شرور اعداءها ومؤامرات ازلامهم ونشجع هاته المبادرات مهما كانت جهات اصدارها وما اكثر الوطنيين في بلادنا المهم ان تكون جادة ودستورية و قانونية”.

الأفلان أكد بأنه نظم “ملتقي حوار الاطارات في الاسبوع الماضي وكان فضاءا مهما انبثقت عنه ورشات متخصصة لاصحاب الفكر تدارست الوضع الراهن السياسي والاقتصادي والتداعيات الاجتماعية وفسح المجال لافكار خيرة الاساتذة لطرح تصوراتهم عبر حوارهم الفكري وخرج الملتقى باوراق مهمة من الحلول المقترحة والتوصيات سوف ترسل لرئاسة الدولة”.

وأدان الأفلان ما وصفه بـ “الدعايات الهدامة ومصدرها ونستنكرها، مؤكدا دعمة لكل مبادرة فعالة ونساهم بإيجابية في تدعيم كل الحلول المقترحة في اطار القانون والدستور مهما كانت الجهة التي اجتهدت فيها”. فيما  رفض أن “يكون حزب جبهة التحرير شماعة لالصاق الدعايات وكذا تحميله احيانا نتائج فشل الآخرين”.

Input your search keywords and press Enter.