نجل الرئيس الراحل بوضياف يودع شكوى ضد الجنرالين التوفيق ونزار

أعلن ناصر بوضياف نجل الرئيس الراحل محمد بوضياف عن رفع شكوى ضد الجنرالين محمد مدين المدعو “توفيق” وخالد نزار، موضحا على مستوى القضاء الجزائري لإعادة فتح ملف الاغتيال والده يوم 29 جوان 1992.

وقال ناصر بوضياف في منشور له عبر صفحته الرسمية في موقع “فيسبوك” إن “قضية والدي محمد بوضياف عام 1992 ستكون بداية سبتمبر المقبل ضد رؤوس كبيرة في البلاد”، قائلا: “السبب الذي جعلني أتأخر في إيداع الشكوى هو تحضير ملف الاغتيال كاملا”، مبرزا أن “المتهمين الرئيسيين في القضية هما وزير الدفاع الأسبق خالد نزار، وقائد المخابرات السابق محمد مدين المدعو الجنرال توفيق”.

واعتبر ناصر بوضياف أن “صدور مذكرة توقيف دولية بحق خالد نزار الموجود خارج البلاد يعد أمرا إيجابيا للغاية من المنظور القانوني لأنه يساعد على فتح ملف الرئيس المغتال”، كاشفا انه سيوجه “تهمة الإغتيال لخالد نزار لأنه كان وزير الدفاع في ذلك الوقت وعضو المجلس الأعلى للدولة وهو من عمل على إقناع بوضياف بالعودة من منفاه في المغرب وتولي شؤون الرئاسة”، حسب المنشور.

وأشار ناصر بوضياف أنه سيضع الجنرال توفيق في درجة الاتهام ذاتها، على اعتبار أنه “كان الرجل الذي يقود جهاز المخابرات آنذاك”.

إضافة إلى التوفيق ونزار، يتهم ناصر بوضياف كل الراحلين “الجنرال العربي بلخير رئيس ديوان الرئاسة، والجنرال عبد المالك قنايزية الذي شغل لسنوات منصب نائب وزير الدفاع”، بـ “الضلوع في الجريمة”.

ودعا إبن الرئيس الراحل محمد بوضياف أن “العدالة لعدم التماطل في إعادة فتح الملف وإلا سيعتبرها متواطئة في هذه الجريمة الكبيرة”.

Input your search keywords and press Enter.