الرئيس البوليفي يقرر الاستقالة

قال الرئيس البوليفي إيفو موراليس، إنه سيستقيل من منصبه لإنهاء أعمال العنف التي شهدتها البلاد منذ انتخابات متنازع على نتيجتها الشهر الماضي. لكن موراليس أثار المخاوف من زيادة الاضطرابات عندما قال إنه كان ضحية “انقلاب” وإنه يواجه الاعتقال.

وأظهرت لقطات مصورة اشتباكات في شوارع لاباز وقد اضرمت النار في بعض المباني ليل الأحد بعدما دعا الجيش موراليس إلى التنحي وتخلى عنه حلفاؤه في أعقاب احتجاجات على مدى أسابيع منذ انتخابات 20 أكتوبر الماضي.

وقال موراليس، الذي تولى السلطة قبل نحو 14 عاما، في تعليقات نقلها التلفزيون إنه سيقدم استقالته للمساعدة في استعادة الاستقرار رغم أنه وجه انتقادات لاذعة لما أسماه “الانقلاب المدني” وقال في وقت لاحق إن الشرطة تخطط لاعتقاله. وأضاف “سأستقيل وأرسل خطاب الاستقالة إلى الهيئة التشريعية، وأن التزامه كرئيس لجميع البوليفيين هو السعي لتحقيق السلام”. وقال موراليس في وقت لاحق على “تويتر” إن الشرطة لديها أمر “غير قانوني” بالقبض عليه وإن “جماعات عنيفة” هاجمت منزله، مما يشير إلى استمرار التوتر. لكن قائد شرطة بوليفيا نفى ،في مقابلة تلفزيونية، وجود أمر اعتقال بحق موراليس.

وانتقد بعض حلفاء موراليس اليساريين في أمريكا اللاتينية الأحداث باعتبارها “انقلابا”، بمن فيهم الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو والرئيس الأرجنتيني المنتخب البرتو فرنانديز. وقال وزير الخارجية المكسيكي مارسيلو إبرارد إن بلاده ستعرض اللجوء على موراليس إذا طلب ذلك.

وحققت بوليفيا في عهد موراليس أحد أقوى معدلات النمو الاقتصادي في المنطقة وانخفض معدل الفقر إلى النصف رغم أن تمسكه بالسلطة أبعد الكثير من الحلفاء. وتزايد الضغط على موراليس منذ إعلان فوزه في انتخابات 20 أكتوبر الماضي. وقال الجنرال وليامز كاليمان قائد الجيش إنه طلب من موراليس تقديم استقالته بسبب استمرار الاحتجاجات منذ أسابيع.

Input your search keywords and press Enter.