الحرب تشتعل بين تبون ومجمع النهار

لم يمر المقال الذي نشره موقع “النهار أونلاين”، يوم الأربعاء، تحت عنوان “سقوط ثنائي البيرة والتشيبة”، والذي نقل فيه خبر توقيف رجل الأعمال عمر عليلات، والعلاقة التي تجمع الأخير بالمترشح للرئاسيات والوزير الأول الأسبق عبد المجيد تبون، مرور الكرام.

وسارعت مديرية حملة تبون، لنشر بيان تنديد، ردت فيه على ما اعتبرته اتهامات مباشرة ومحاولة لتشويه صورة مرشحها، بل وذهبت أبعد من ذلك في اتهامها مباشرة مؤسسة النهار بأنها لسان حال العصابة، مذكرة بالحملة التي قادتها ضد تبون صيف 2017، في إطار مخطط لإقالته من رئاسة الحكومة آنذاك.

مديرية حملة تبون وجهة نداءا إلى السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، وسلطة ضبط السمعي البصري، مطالبة إياهما بالتدخل الفوري اتجاه مجمع “النهار” وتحمل مسؤوليتهما.

تطورات جديدة

وفي تطور جديد للقضية، قامت مديرية حملة المترشح عبد المجيد تبون، يوم الخميس، بمنع طاقم “النهار” من مرافقته لتغطية تجمعه الشعبي، ما جعل مجمع أنيس رحماني يرد.

وأكدت “النهار” قالت بيان نشرته على موقعها، أنها تناولت خبر توقيف عمر عليلات “بحيادية مع الأخذ بعين الاعتبار حساسية الخبر وأثاره المباشرة على المرشح عبد المجيد تبون”، مبرزة أن “توقيف بارون الخمور في الجزائر،خبر نشرته كل الصحف والقنوات والمواقع الإلكترونية،وللأسف الشديد لم يعد سرا يخفى”.

كما ذكر مجمع أنه “كان قد التزم ووقع السبت الماضي على ميثاق أخلاقيات الحملة الانتخابية للرئاسيات وستبقى ملتزمة به مع هذا المترشح وغيره”.

وأكدت “النهار” أن “لغة الإقصاء والتهميش لا يمكن بهما بناء الجزائر لمن يريد أن يصبح رئيسا لكل الجزائريين”.

ثنائية الشروق – النهار..

لا يخفى على الكثير أن رجال الإعلام المحيطين بعبد المجيد تبون هم من خريجي مدرسة “الشروق” أو المقربين منها، بداية من محمد لعقاب وعبد الوهاب بوكروح وعبد اللطيف بلقايم، ما يجعل الحرب التي قامت بينهم وبين مجمع النهار، كأنها امتداد للصراع الإعلام بين المجمعين.

ويكفي أن نتذكر الظهور الإعلامي الأول للمترشح عبد المجيد تبون، عبر قناة الشروق، التي اختارها منبرا للإجابة على أسئلة الصحافة الوطنية.

Input your search keywords and press Enter.