بث تجريبي فاشل لأوّل محاكمة علنية للعصابة

فشل البث التجريبي لأول محاكمة علنية لرؤوس العصابة، وقرر قاضي محكمة سيدي أمحمد تأجيل الجلسة التي كانت مبرمجة يوم الأحد، إلى يوم الأربعاء المقبل، استجابة لطلب هيئة دفاع المتهمين الذين استندوا إلى عدم توفر الظروف المناسبة.

ومنذ صبيحة اليوم، عرفت محكمة سيدي أمحمد ومحيطها توافد أعداد كبيرة من المواطنين ووسائل الإعلام، لمتابعة أطوار جلسة المحاكمة “الحدث” لكل من الوزيرين الأولين السابقين “أحمد أويحيى، وعبد المالك سلال” وآخرون في قضية مصانع تركيب السيارات.

وعجت القاعة بالحضور الكثيف، فيما احتل عشرات المواطنين محيط المحكمة مرددين شعارات الحراك الشعبي، حيث هتفوا طويلا بـ “كليتو لبلاد يا سراقين”، خاصة مع بداية وصول المتهمين.

صغر قاعة الجلسات مقارنة بالعدد الكبير لرجال الإعلام والمواطنين، دفع إدارة المحكمة لوضع شاشات عرض في بهو المحكمة، ورغم هذا فإن المحكمة لم تستطع استيعاب الكم الهائل من الحضور، ما خلق فوضى كبيرة رافقها احتجاج للصحافيين الذين لم يتمكنو من دخول القاعة.

كل هذا جعل هيئة دفاع المتهمين تستغل الفرصة لتقديم طلب تأجيل المحاكمة، وهو ما وافق عليه القاضي إلى غاية يوم الأربعاء المقبل.

وبالنظر إلى الظروف التي حامت حول محاكمة اليوم، ليس أكيدا أن تكون جلسة يوم الأربعاء علنية، في انتظار ما ستقرره هيئة المحكمة.

وبهذا يكون البث التجريبي لأوّل محاكمة علنية لرؤوس العصابة، والتي روج لها كثيرا وزير العدل بلقاسم زغماتي قد فشل، في انتظار بث ثاني أكثر تنظيما.

Input your search keywords and press Enter.