أساتذة طب بالبليدة يرفضون عودة رئيس مصلحة سابق

تفاجأ أساتذة محاضرين واستشفائيين وأطباء وأطباء مقيمين بجامعة البليدة والمستشفى الجامعي فرانتو فانون من إعادة فتح ملف الأستاذ بوكايس حميد رئيس مصلحة طب الأسنان السابق الذي تمت تنحيته من منصبه مند شهر مارس 2018.

وجاء في بيان وقعته غالبية المنتسبين لمصلحة طب الأسنان أن تنحية رئيس المصلحة السابق استوفت كافة الإجراءات القانونية، خاصة بعد وقوف عدة لجان أرسلت من وزارتي الصحة والتعليم العالي على تجاوزات المعني والتي تسببت في شبه انسداد في نشاط المصلحة. ووصف موقعو البيان أن فترة التسيير السابقة تمثلت في سياسة الكيل بمكيالين بين الأساتذة والأطباء والأطباء المقيمين، اتهامات جائرة وغير حقيقية ضد عدد منهم، وتقسيم صفوفهم بشهادات زائفة غير حقيقية، وهو ما أدى بهجرة جماعية لأساتذة وأطباء، من خلال طلبات نقل نحو مستشفيات أخرى وطلب الانتداب في هيئات صحية هروبا من حجيم المعاملة التي كانوا يتلقوها من طرف رئيس المصلحة السابق، إضافة إلى طلبات الإيداع على التقاعد.

كما أورد أن مجرد التفكير في أعادة رئيس المصلحة المنهية مهامه سيؤدي إلى موجة هجرة أخرى للأساتذة الإستشفائيين والأطباء الدين عانوا الويلات وليسوا مستعدين العيش تجربة مماثلة.

وذكر الموقعون على البيان بلجنة مختلطة أنشأتها وزارتي الصحة والتعليم العالي شهر ماي الفارط للنظر في قرار تنحية رئيس المصلحة بعد أن وجه عشرات المراسلات في هدا الخصوص. وضمت اللجنة أساتذة في الطب من تخصصات مختلفة أصحاب خبرة طويلة قي الميدان كرؤساء مصالح لعقود. وخلص تقريرها إلى أن قرار وضع حد لمهام الأستاذ بوكايس كان قرار عادلا بالنظر للتجاوزات الكبيرة المسجلة خلال إشرافه على المصلحة.

 

Input your search keywords and press Enter.